§
حماية الأولاد من العنف والتنكيل
§
توثيق التاريخ الشفهي في حيفا
§
مشروع رابطة أبناء حيفا العالمية
§
دراسة وتوثيق الفن المعماري التاريخي للمعالم العربية في
حيفا
·
تطوير القدرات الذاتية للجمعية
يهدف مشروع القيادة الشابة الى خلق مجموعات شبابية
قيادية متماسكة وواعية لواقعها ولهويتها، يطوّر المشروع قدرات الفرد (الشاب/
الشابة) على تحمل المسؤولية الفردية والجماعية ويحرّك فيه روح المبادرة ويوّجهها
نحو العطاء للمجتمع. خلق المجموعات القيادية الشبابية هو شرط أساسي لتمكين المجتمع
كلّه وبث روح العمل الجماعي بعد توعيتها إجتماعيًا وسياسيًا وتثبيت انتماءها
واعتزازها بنفسها، سيكون محركًّا لنشاط مجتمعي ذي أفقٍ مستقبلي ونهضوي وعصري.
يسعى برنامج القيادة النسائية الى تعزيز مكانة
المرأة العربية ودورها الإجتماعي واستقلاليتها لتثبت قدراتها وتطلق طاقاتها
الإبداعية والإنتاجية، فتمكين المرأة هو أساس تمكين المجتمع كله. يشمل البرنامج
منح مهارات عمل وأدوات مهنية للنساء العربيات ليتمكنّ من التعبير عن ذواتهن
وليستطعن من خلالها القيام بمشاريع خاصة في مجال انتاج المنتوجات على أنواعها
ليحققن الفائدة الإجتماعية والإقتصادية والنفسية المرجوّة.
يعالج البرنامج الاحتياجات العاطفية، الاجتماعية،
اللغوية، الإدراكية والحركية للأطفال العرب في الحضانات من أجل مساعدتهم في أثناء
استعدادهم للصف الأول. تمّ تصميم البرنامج خصوصًا للطلاب العرب (في السياق الثقافي
العربي). لم ينل موضوع " التحضير للصف الأول"،
رغم أهميته القصوى، نصيبه الكافي من الإهتمام حتى الآن، لذا تسعى جمعية التطوير
الإجتماعي أن تساهم في إثراء وتطوير مهارات الطفل العربي ونضوجه العقلي والعاطفي
حتى تكون خطوته الأولى في مشوار الراسة خطوة ثابتة على درب النجاح.
برنامج التثقيف البيئي يهدف الى تعزيز وعي طلاب المدارس
الإعدادية العربية في حيفا حول موضوع "البيئة" ومنحهم الدوات اللازمة
للتعامل مع مشاكل التلويث البيئي وطرق حماية البيئة. يتم من خلال المشروع توعية
الطلاب وإعطاءهم الأدوات اللازمة حول هذا الموضوع الهام والخطير، خصوصًا في مدينة
حيفا التي تعاني من تفاقم التلويث البيئي فيها، حتى يستطيع الطلاب أنفسهم تمرير
المعرفة المكتسبة لأبناء جيلهم ولزملائهم وحتى يطوّروا مشاريع جماهيرية ذات علاقة
بالبيئة، فجمعية التطوير الإجتماعي تستثمر بالشبيبة لأن وعيهم ونشاطهم من أهم
مقومات تغيير المحيط البيئي في المستقبل.
حماية الأولاد من
العنف والتنكيل:
يواجه مشروع حماية الأولاد من العنف والتنكيل
ظاهرة العنف المتفشية بين طلاب المدارس بأدوات علمية مدروسة ومهنية تتعامل مع
الظاهرة بشكل شمولي. تقوم الجمعية بتنظيم ورشات عمل وأيام دراسية لمعلمي المدارس
العربية وقد انتجت أيضًا منهاجًا خاصًا وضعه مختصون من مجالات مختلفة. تسعى جمعية
التطوير الى إحداث نقلة في مجال حماية الأولاد من العنف من خلال تبني أحدث المناهج
والأساليب العلمية المتّبعة لتطبقها في المدارس العربية.
تنظّم جمعية التطوير الإجتماعي سنويًا بالتعاون مع
المركز الجماهيري "ليوبيك" ومؤسسة بيت النعمة مخيمًا صيقيا للأطفال
العرب واليهود ليكون فرصة للقاء الأطفال من خلال التسلية والألعاب والفنون
والتنشأة على قيم الإحترام والمساواة. يرشد كل مجموعة من مجموعات المخيم مرشد عربي
ومرشد يهودي.
تنظّم جمعية التطوير الإجتماعي برامج الثقافة
والهوية لإدراكها اهمية هذا المجال لشكل واستمرارية الوجود العربي في مدينة حيفا،
ففي ظل هيمنة ثقافة الآخر وتهميش الثقافة العربية تتم عملية تراجع وانحسار للمكونات
المميزة والمصيرية لثقافتنا وهويتنا. إن إسقاطات التشويه الثقافي خطيرة ونلمسها
يوميًا على شكل ظواهر إجتماعية بارزة. تسعى جمعية التطوير الإجتماعي لتعزيز الهوية
والثقافة العربية الفلسطينية ليكون لدينا مجتمعًا متماسكًا وواعيًا لواقعه وتاريخه
ومعتزًا بحضارته ومتفاعلاً مع موروثه الثقافي ولدى أفراده-رجالاً ونساءًا- مسؤولية
إجتماعية والتزام مجتمعي لقضايا مجتمعنا الذي يعاني من التمييز والإجحاف ويحتاج
لعمل ونشاط ذاتي مسؤول ومدروس لإحداث التغيير الإجتماعي المنشود.
يأتي هذا المشروع الذي بادرت
اليه جمعية التطوير الاجتماعي ومعهد اميل توما لتوثيق ذاكرة حيفا المدينة والقضاء
وللاسهام أيضا في بناء مشروع التاريخ الشفهي الفلسطيني في كل البلاد بهدف صياغة
رواية فلسطينية يشارك فيها الفلسطينيون في كافة مواقعهم وتشكل روايتهم وذاكرتهم
ومحور هويتهم.
تتعرض حيفا مثل بقية المدن العربية التي احتلت عام 1948 الى عمليات تدمير
ومسح لمعالمها التاريخية العربية وتتآكل يوما بعد يوم بهدم ما بقي فيها من عمران
وحضارة وتاريخ عربي، فقد كان عدد سكان المدينة العرب عشية العام 1948 حوالي سبعين
ألفا بقي منهم حوالي أربعة آلاف بعد سقوطها في 22 نيسان 1948 وقد مسحت الجرافات
أحياء بكاملها مثل وادي الصليب وحي المحطة وتأتي على مناطق أخرى في الحليصة ووادي
النسنا س.
عدد سكان حيفا العرب اليوم حوالي ثلاثين ألفا وبالرغم من سياسة التمييز
والطمس فانهم يخوضون ليس فقط معركة البقاء يل الحفاظ على الهوية والانتماء أيضا.
مثلما يتآكل المكان تتآكل الذاكرة أيضا، ولذلك فهناك أهمية خاصة لمشروع
التاريخ الشفهي لصيانة هذه الذاكرة ولتناقلها بين الأجيال ولرسم الامتداد التاريخي
لهذه المدينة والتي تحاول الرواية الصهيونية تصويرها وكأن تاريخها يبدأ بالتغلغل
الصهيوني فيها في مطلع القرن العشرين. ذاكرة حيفا ليست في حيفا فقط بل هي مع أهلها
المشتتين في كافة بقاع الأرض وهناك حاجة لجمع وتوثيق هذه الذاكرات الفردية وحكايات
الناس والتفاصيل الصغيرة التي تشكل ملامح المكان وصورة المدينة.
أهداف المشروع
1
– جمع وتوثيق الرواية الشفهية الفلسطينية في مدينة حيفا والقضاء.
2
– الاسهام في مشروع التاريخ الشفهي الفلسطيني لصياغة الرواية الفلسطينية.
3
– اقامة مستودع الشهادات الشفهية لحفظها كما سجلت بطرق علمية متفق عليها دوليا
4 – توظيف الشهادات الشفهية
في نتاج ابداعي أدبي ومسرحي وغنائي وسينمائي وتشكيلي.
5
– توظيف الرواية الشفهية في الحفاظ على الهوية الفلسطينية وربطها بالمكان والتاريخ
وتواصل الأجيال.
6
– اقامة مركز للذاكرة الفلسطينية يشمل متحفا وأرشيف وثائق ومركزا تربويا وثقافيا
وتعليميا لدراسة الرواية الفلسطينية.
مشروع
رابطة أبناء حيفا العالمية :
رابطة تجمع بين ابناء حيفا المقيمين في حيفا وخارجها في اللجوء
والشتات والاغتراب.
الاهداف:
1. تسعى الرابطة الى
تقوية الترابط والصلة بين ابناء المدينة الواحدة الذين تعرضوا ومدينتهم لكل أشتات
التشتت والتمزق.
2. بناء شبكة علاقات بين
مختلف ابناء خذه المدينة في كل مكان في العالم يقيمون فيه.
3. تعميق التعارف بين
الحيفاويين المقيمين في حيفا وبين الحيفاويين خارجها.
4. اطلاع الحيفاويين على
تراثهم وتاريخهم وثقافتهم من خلال سلسلة من النشاطات والفعاليات.
5. وضع الهوية
الانتمائية لأبناء حيفا لمدينتهم وشعبهم.
6. وضع مخطط للتعاون بين
شرائح ابناء حيفا كمساهمة في بناء مستقبل أفضل.
7.لمتابعة اخبار واحوال وانجازات ابناء حيفا في كافة قطاعات الحياة.
استمارة الانتساب لرابطة أبناء حيفا.
3) المرافعة والحقوق الجماعية:
ينطلق نشاط جمعية التطوير الإجتماعي في مجال المرافعة والحقوق الجماعية من
إدراكها لأهمية مساندة الأفراد والمجموعات التي تواجه قضايا معينة ذات علاقة
بكونها جزءً من المجتمع العربي كجماعة مستهدفة من المؤسسة الحاكمة وحاجة الأفراد
والمجموعات الى الإستشارة القانونية والتوجيه والمرافعة وكذلك الى تطوير وعيهم
وقدراتهم ليستطيعوا بأنفسهم المرافعة والمطابة بحقوقهم.تدرك جمعية التطوير أهمية
المطالبة بالحقوق الجماعية حيث لا تعترف المؤسسات الحاكمة بوجود العرب كجماعة
قومية ثقافية لها حقوقها الجماعية لأسباب سياسية لكن بنظرنا المجتمع العربي هو
بالتأكيد جماعة قومية لها حقوقها وتميزها وخصوصيتها كونها أيضًا مجموعة أصلانية لها
لغتها وثقافتها وروايتها التاريخية.
يهدف المشروع الى تثبيت العائلات العربية في بيوتها القديمة التي تحتاج الى
ترميم أو تصليح لمساندة هذه العائلات ودعمها ولمنع ترحيلها ولتثبيت الوجود العربي
في حيفا وخصوصًا في الأحياء العربية القديمة والعريقة، وبترميم البيوت يتم الحفاظ
على المعالم والشواهد التاريخية العربية التي يتم محوها تدريجيًا وتنعم العائلات
بجودة حياة أفضل من حيث ظروف السكن والحياة اليومية.
أ-
جمع المعلومات المعمارية والتاريخية حول المعالم العربية في الاحياء المختلفة.
ب- وضع مقاييس وملامح
للبيت العربي القديم ذي الطابع الشرقي.
ج- نشر التوعية المجتمعية لاهمية هذه المعالم وضرورة المحافظة عليها
وتطويرها –שימור-.
د- الضغط على السلطات الرسمية للمحافظة على هذه المعالم وتطويرها وعدم
طمسها وهدمها.
· تصوير،
جمع معلومات ميدانية من السكان ومن الارشيفات.
· مسح
الخرائط.
· جمع
معلومات وتفاصيل حول كل بيت.
· تحليل المعلومات والمعطيات
والخرائط.
· اصدار دراسة او نشرات.
5) تطوير
القدرات الذاتية للجمعية :
تسعى
جمعية التطوير أن تسير دائمًا على درب التطوير الذاتي الدينامي والمتفاعل مع
الواقع وتغيراته بهدف إنجاح عملها ونجاعته ومهنيته وبالتالي تأثيره وفعاليته حتى
تحقق مسعاها لتمكين المجتمع العربي في حيفا وحتى تبقى الجمعية مؤسسة مهنية تعمل
بنجاعة وشفافية. يشمل برنامج تطوير القدرات الذاتية للجمعية : 1) توسيع القاعدة
الشعبية للجمعية وزيادة العلاقة مع الناس وانتسابات الأعضاء والتواصل مع مجموعات
الهدف.2) تثقيف كوادر الجمعية من الطاقم العامل والمتطوعين من الناحية التنظيمية
والمهنية لزيادة نجاعة العمل.3) تطوير الموارد البشرية والمالية.4)تطوير نظامي
مالي ومساءلة شفافة وواضحة ومنضبطة.5) تحسين ظروف العمل البيئية والتجهيزات
والمعدات اللازمة.6) توثيق الترابط بين العمل والفكر، بين التخطيط الإستراتيجي
وبين تنفيذ المشاريع والبرامج.