جمعية التطوير الإجتماعي- حيفا

شارع مار يوحنا 21

ص.ب 4454 ، حيفا ، ميكود 31043

تلفاكس : 8514648  4  972 +

البريد الألكتروني : sdchaifa@barak-online.net

 

 

·        الإنطلاقة

·        الأهداف

·        استراتيجيات العمل

·        آليات العمل

·        المبادىء والمنطلقات

 

 

الإنطلاقة :   

إنطلقت جمعية التطوير الإجتماعي رسميًا عام 1984، لمساندة المجتمع العربي في حيفا وتعزيز انتماءه لبلده ووطنه. تسجلت الجمعية قانونيًا كجمعية لغير أهداف الربح وهي تنشط ضمن مبادىء وقيم ومثل أخلاقية وإنسانية ووطنية في جميع الأحياء العربية في حيفا وتسعى لتمكين المجتمع العربي في حيفا وتطويره.

 

 

عقدان ونيف من التنمية

1982-2006

 

الإنطلاقة

مبادرة مجموعة من الفعّالين الإجتماعييين

1982-1984

المرحلة 1

 

 

المأسسة

دراسة ورصد الإحتياجات المجتمعية،بلورة الرؤيا.

1984-1987

المرحلة 2

 

 

خدمات مباشرة وبرامج مجتمعية

توفير خدمات مجتمعية ومشاريع هامّة مثل: عيادة الأسنان، المكتبة العامة، المركز التربوي، مركز حاسوب، روضة الأطفال،دورات تعليمية، مخيمات صيفية، قيادة شابة..

1987-1997

المرحلة 3

 

 

التثقيف والتنظيم الجماهيري

إصدار  الكتب،الأبحاث، الدراسات،النشرات للتوعية والتثقيف الجماهيري، تنظيم وتأطير فئات إجتماعية :

لجان الأحياء، لجان اولياء أمور الطلاب..

1997-2000

المرحلة 4

 

 

التمكين الاهلي وبناء المجتمع المدني

تطوير مشاريع وآليات عمل لتحقيق برامج التمكين. * البرامج المجتمعية  : القيادة الشابة، القيادة النسائية، قيادات مجتمعية، حماية الأولاد من العنف ، التحضير للصف الأول، التثقيف البيئي،برامج المسنين.* الثقافة والهوية: الذاكرة الشفوية،اللغة العربية. Ÿالمرافعة والحقوق الجماعية. *السكن والعمارة العربية: التخطيط وإشراك الجمهور،ترميم البيوت وحماية العمارة العربية من الهدم وطمس المعالم. تطوير القدرات الذاتية للجمعية.

 

2000-2007

المرحلة 5

 

الى بداية الصفحة

 

 

 

 

 

 

الأهداف :

 

جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا هي جمعية أهلية ومستقلة للتمكين المجتمعي، وضعت على رأس قائمة أهدافها الأهداف التالية :

 

1. تمكين وتوعية السكان العرب لحقوقهم وكيفية تحصيلها.

2. تحقيق المساواة وسد الفجوات في المجالات الحياتية المختلفة بين المجتمعين العربي واليهودي.

3. بناء قاعدة جماهيرية محليّة وقطريّة داعمة لقضايا المجتمع العربي في حيفا.

4. التربية للهوية الوطنية والمحافظة على الموروث التقافي والذاكرة والتواصل الفلسطيني.

5. تأسيس ودعم برامج وأطر شبابية.

6. تدعيم دور المرأة وتأهيلها للمشاركة الفعّالة في المجتمع.

 

 

الى بداية الصفحة

 

 

 

استراتيجيات العمل:

 

تتبنى المؤسسة استراتيجيات عمل كي تحقق أهدافها على المدى البعيد وتشتق منها آليات عمل لتفيذ مشاريعها العملية، فالمؤسسة لا تحقق أهدافها بمجرد تنفيذها لمشروع معين لكنها بإنجاحه تتقدم نحوها.

إستراتيجيات وآليات العمل التي إتخذتها جمعية التطوير الاجتماعي:

  1. التمكين والتنظيم والتثقيف المجتمعي.

  2.  المرافعة القانونية والمناصرة الجماهيرية.

  3.  التواصل والتشبيك وبناء الإئتلافات والمشاركة الفعّالة فيها.

  4.  إشراك مجموعات الهدف من المجتمع بالتخطيط للبرامج والمشاريع التي تخصّهم.

  5.  الأبحاث والإستطلاعات والإعلام.

 

 

الى بداية الصفحة

 

 

 

 

 

آليات العمل:  

 

1. التمكين :

تقوية وتعزيز وتدعيم الفرد والجماعة، أي منح القوة وتعزيز الإستقلالية والمسؤولية الذاتية والجماعية. على المستوى الفردي يشمل التمكين : الوعي الذاتي، الاعتزاز بالذات والثقة فيها، وعلى المستوى الجماعي يتضمن تعزيز الهوية الجماعية وزيادة القدرات والمهارات والتنظيم والمشاركة باتخاذ القرارات التي تخص  الجماعة وحياتها ومصيرها. التمكين هو إطلاق القوة الداخلية لتحقق الإمكانات والقدرات والطاقات غير المستغلة. وهو سيرورة تنقل الفرد أو المجموعة من حالة الخمول لحالة النشاط المؤدي للسيطرة النسبية على الحياة والمحيط وتحسين القدرات على تحقيق الطاقات الكامنة والتأثير.

التمكين هو عملية تغيير شخصي للفرد تحصل على قيمتها وأهميتها الإجتماعية الخاصة عندما تتحول أيضًا الى مشاركة فعّالة بعمليات التغيير الجماعية من خلال المجموعات والتنظيمات المجتمعية.

تهدف الجمعية من خلال التمكين كاستراتيجية العمل الرئيسية الى تعزيز قدرات المجتمع العربي الفلسطيني في حيفا وتقوّيته امام المخططات والتحديات السلطوية المفروضة عليه، فالتمكين يعزّز تماسك، تكافل ولحمة المجتمع ووحدته أمام سياسات التفرقة والتشتيت، ويشجّع روح المبادرة عند الأفراد والمجموعات وينشّطها على طريق العمل لتوعية المجتمع العربي لحقوقه الجماعية والوجودية الأساسية وهويته الوطنية، ويوّسع القاعدة الجماهيرية للمشاريع المجتمعية وتفعِّل دور أكبر عدد من أبناء المجتمع العربي الغيورين على مصلحة مدينتهم ومنفعة سكانها.

 

2. المشاركة الجماهيرية :      

مشاركة السكان في عملية اتخاذ القرارات والتخطيط لمحيطهم ومصيرهم وفرضهم لنفسهم كشركاء في القرار وليس كواقعين تحت سطوته. المشاركة الجماهيرية هي مبدأ ديمقراطي، وهي إمكانية وقدرة الجمهور على أن يعبِّر عن رأيه وأن يؤثِّر بالوقت الصحيح وفي الأطر المناسبة وفي مراحل القرار والتخطيط المختلفة.

هنالك عدة مبادىء أساسية أدّت لتبني المشاركة الجماهيرية في الدول الديمقراطية، وتطبيقها كآلية عمل على مدار عقود أدّى الى صياغة نماذج ممتازة لدمج المواطنين والأطر الأهلية والمدنية والمجموعات الضاغطة في عملية التخطيط واتخاذ القرارات. أهم المبادىء هي وجود شفافية ووضوح في عملية التخطيط واتخاذ القرار فيما يخص مسائل التطوير البلدي، السماح للحصول المبّكر والمتساوي على المعلومات، إعطاء الفرصة للأفراد، المجموعات وأصحاب المصلحة بالمشاركة المنصفة والمتساوية في عملية إتخاذ القرار والإنصات لصوتهم ورأيهم والتأكيد على "واجب الإبلاغ" المفروض على سلطات التخطيط عن طريق شرح وتوضيح الأسباب والدوافع وراء مخططاتهم البلدية.

                            

3. اللوبي والإئتلافات :

اللوبي أو التشبيك ،كمصطلح منتشر في الأدبيات المهنية، هو بناء شبكة علاقات وائتلافات بين مؤسسات وأطر أهلية ومدنية ومجموعات ضاغطة تعمل بالتنسيق والتعاون وتطوير العلاقات فيما بينها حول قضايا عينية ومشاريع. وهو آلية عمل أساسية في العمل الأهلي يؤدي، في حال مهنيته، الى جمع الجهود والخبرات والتخصصات المختلفة والشرائح الاجتماعية المتنوعة فتقّوي الشبكة على المستوى المجتمعي والجماهيري ويزيد من فرص النجاح والتأثير كما ويمنع من هدر الموارد المادية والبشرية.

نعي في جمعية التطوير الاجتماعي أهمية بناء اللوبي وتقوية "خيوط" الشبكة والإئتلافات مع الكثير من الأطر والمؤسسات الأهلية والمدنية والمهنية لأنها آلية عمل رئيسية، ساهمت وتساهم في تقوية استراتجيتنا التمكينية للمجتمع العربي وإنجاح مشاريعنا المختلفة.

           

4. المرافعة :

تمثيل مطالب فرد أو مجموعة من خلال العمل القانوني، والمرافعة في سياق العمل الأهلي هي آلية تمكين هامّة للفرد والمجموعة تعطيهم المعلومات القانونية والتوعية الحقوقية حول قضيتهم لتكون لهم الثقة بمواقفهم والقدرة بالتعبير عنها وتقديمها للجهات المختصة.

 

 

 

الى بداية الصفحة

 

 

 

 

 

المبادىء والمنطلقات :

 

ينطلق عمل جمعية التطوير الاجتماعي من عدة مبادىء ومنطلقات تعتبر بوصلةً ومحركًا ونهجًا لعملها، يمكننا أن نحددها بِ :

1.المسؤولية الجماعية:

انتماء الفرد للجماعة لا يقتصر على تعريفه لنفسه كواحدٍ منها، بل يرتبط بوعيه لواقعها وقضاياها الملّحة واستعداده أن يساهم في العمل لصالحها حتى لو لم يكن العمل ذو فائدة شخصية. المسؤولية الجماعية هي حسٌ لدى الفرد يحّركه ويشغله ويوجهه للنشاط والفاعلية.

 

2.الرؤية الوطنية:

منطلق أساسي للعمل ومنظار لفهم القضايا في سياقها الجماعي الشمولي، فلا تُختصر في الخانة المحلية أو الطائفية أو الحزبية. فالهوية العربية الفلسطينية تركِّب الوعي للعلاقة مع المكان والناس والمؤسسات وتصيغ المواقف السياسية والاجتماعية والثقافية.

 

3.الالتزام المجتمعي:

مبدأ أساسي للعمل الأهلي وهو يرتكز على العطاء المتواصل للمجتمع ودعم أفراده وأطره الفاعلة وكل ما يفيد عملية تقدمه. والالتزام هو فردي ومؤسساتي وهو قيمة وفكرة تتحول عبر العمل الأهلي الى فعل وانجاز.

 

4.المثابرة:

العمل الدؤوب والمتواصل والمصِّر على انجاز العمل رغم كل العوائق والصعوبات المعيقة له.

 

5.المهنية:

العمل على الأسس العلمية والأخلاقية والقانونية المتعارف عليها في مجال العمل الأهلي وكل مجال ذو صلة بالمشروع الأهلي العيني.وهي شرط أساسي لنجاح العمل ولكسب ثقة الناس والمؤسسات.

 

 

الى بداية الصفحة